محمد صفاء شيخ ابراهيم حقي

375

علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير

2 ) في فضل تفسير القرآن ، والكلام على لغته . والنظر في إعرابه ودقائق معانيه . 3 ) ما قيل في الكلام في تفسير القرآن ، والجرأة عليه ، ومراتب المفسرين . 4 ) معنى قول النبي : « إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف ، فاقرءوا ما تيسر منه » . 5 ) ذكر جمع القرآن ، وشكله ، ونقطه ، وتحزيبه ، وتعشيره . 6 ) في ذكر الألفاظ التي في كتاب اللّه وللغات العجم بها تعلق . 7 ) نبذة مما قال العلماء في إعجاز القرآن . 8 ) في الألفاظ التي يقتضي الإيجاز استعمالها في تفسير كتاب اللّه تعالى . 9 ) في تفسير أسماء القرآن ، وذكر السورة والآية . وهذه الأبواب كما يظهر من عناوينها قد حوت موضوعات أربت على عدد الأبواب ، وهي من الموضوعات التي ينبغي أن تكون راسخة في حفظ الناظر في التفسير ، مجتمعة لذهنه ، بذل فيها المصنف جهدا عظيما حتى استوى على سوقه ، فأكثر من الروايات والآثار بقدر ما تدعو إليه الحاجة ، وبين اختلاف أهل العلم في المعضلات والمشكلات ، بعبارة رصينة محكمة ، عصمته من التطويل الذي اشترط على نفسه تجنبه . وقد وقفت على ثلاث طبعات للمقدمة ، إحداها مستقلة طبعت